الشيخ محمد آصف المحسني
80
مشرعة بحار الأنوار
صلاة التراويح في شهر رمضان فخالفوه حتى انصرف عن نهيه ، وأقاموها جماعة فان الناس - وهم أهل الكوفة - يصيحون وا عمراه وا عمراه . . . ولعل هذا عمدة أسباب ضعف حكومة علي وعدم انقياد الناس له على ما يخطر ببالي والله العالم . بقي في المقام أسئلة : 1 - أين أصحابه المخلصون الأحياء الذين لم يستشهدوا بعد ولا ذكر لأكثرهم في الأيام الأخيرة في استنهاض الناس للجهاد وتشويقهم ؟ 2 - لِمَ لم يطلب أمير المؤمنين من ولاته في البلاد الكثيرة بعث الناس إلى الجهاد . 3 - ما معنى اصراره الخارج عن المتعارف لقيام أهل الكوفة مع العلم بأنهم كالأموات ، ويمكن ان يجاب عنه بان منشأ هذا الزعم الخطب المذكورة في نهج البلاغة وغيره كما نقلت في الباب وغيره . لكن جملة منها متكررة وانما الاختلاف في السند أو في بعض الجملات . فلم يثبت التكرار والاصرار الخارج عن الحد المتعارف . ثم أعيد الكلام في عدّ أسباب فشل الحكومة العلوية في أخريات أيامها مع عدالتها وفضيلتها ومع قصر حرب الجمل والنهروان بحيث انتهتا في يوم واحد ، لكن الفصل الزماني بينناو بين زمانه ( ع ) بعيد جداً ، وكانت منابع هذا الاستنباط غير معتبرة سنداً فالله هو الأعلم والظن لا يغني عن الحق شيئاً . الباب 32 : علّة عدم تغيير أمير المؤمنين ( ع ) بعض البدع في زمانه ( 34 : 167 ) فيه ستة أحاديث غير معتبرة سنداً وان كانت الرواية المذكورة برقم